العلامة المجلسي

61

بحار الأنوار

مفرق رأسه ، ونزلت عليه السكينة لها دوي حول العرش حتى ينظر الله عز وجل إلى قارئها ، فيغفر الله له مغفرة لا يعذبه بعدها ، ثم لا يسأل الله شيئا إلا أعطاه الله إياه ويجعله في كلاءته إلى آخر ما سيأتي في كتاب القرآن . 69 - اختيار ابن الباقي : عن الصادق عليه السلام أنه قال : من قرأ بعد كل فريضة هذا الدعاء فإنه يرى الإمام محمد بن الحسن عليه وعلى آبائه السلام في اليقظة أو في المنام . ( بسم الله الرحمن الرحيم ، اللهم بلغ مولانا صاحب الزمان أينما كان وحيثما كان من مشارق الأرض ومغاربها ، سهلها وجبلها ، عني وعن والدي وعن ولدي وإخواني التحية والسلام ، عدد خلق الله ، وزنة عرش الله ، وما أحصاه كتابه وأحاط علمه اللهم إني أجدد له في صبيحة هذا اليوم وما عشت فيه من أيام حياتي عهدا وعقدا وبيعة له في عنقي لا أحول عنها ولا أزول ، اللهم اجعلني من أنصاره ونصاره الذابين عنه ، والممتثلين لأوامره ونواهيه في أيامه ، والمستشهدين بين يديه ، اللهم فان حال بيني وبينه الموت الذي جعلته على عبادك حتما مقتضيا فأخرجني من قبري مؤتزرا كفني ، شاهرا سيفي ، مجردا قناتي ، ملبيا دعوة الداعي في الحاضر والبادي . اللهم أرني الطلعة الرشيدة ، والغرة الحميدة ، واكحل بصري بنظرة مني إليه ، وعجل فرجه ، وسهل مخرجه ، اللهم اشدد أزره ، وقو ظهره ، وطول عمره ، اللهم أعمر به بلادك ، وأحي به عبادك ، فإنك قلت وقولك الحق ( ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ) فأظهر اللهم لنا وليك ، وابن بنت نبيك ، المسمى باسم رسولك ، صلواتك عليه وآله ، حتى لا يظفر بشئ من الباطل إلا مزقه ، ويحق الله الحق بكلماته ويحققه ، اللهم اكشف هذه الغمة ، عن هذه الأمة بظهوره ، إنهم يرونه بعيدا ونراه قريبا ، وصلى الله على محمد وآله .